قصفت مقاتلات تركية أمس مواقع لمتمردي حزب العمال الكردستاني التركي الانفصالي في شمال العراق. بموازاة قصف إيراني للقرى العراقية الحدودية الشمالية، ومعارك مع المتمردين أسفرت عن مقتل ثمانية من الحرس الثوري الإيراني . فيما أسفرت عمليات العنف على الساحة الداخلية العراقية عن مقتل 19 من الشرطة والمتطوعين في هجومين انتحاريين في الموصل، بالتزامن مع اشتباكات قرب تكريت أسفرت عن مقتل 14 مسلحا.
وقال الجيش التركي في بيان نشر على موقع قيادة الجيش التركي على الانترنت إن عمليات القصف على مواقع متمردي الكردستاني كانت «مكثفة وطالت 16 هدفا في منطقة هاكورك. وانتهت العملية بنجاح».
وتعود آخر عملية قصف للطيران التركي لمواقع المتمردين الأكراد التابعين لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق إلى 11 مايو.
من جهة أخرى قالت شرطة أزمير التركية إنها أوقفت متمردا يشتبه في انه من عناصر حزب العمال الكردستاني كان يستعد لتنفيذ اعتداء في هذه المدينة الكبيرة، بحسب وكالة أنباء الأناضول. في سياق متصل أفادت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء أن ستة عناصر من الحرس الثوري الإيراني قتلوا في اشتباكات مسلحة مع المتمردين من بيجاك (مجموعة انفصالية كردية) في منطقة زردشت الواقعة في أذربيجان الغربية عند الحدود مع العراق فيما قتل عنصران من الحرس الثوري في انفجار بالمنطقة ذاتها.
بدوره قدم منسق شؤون حكومة إقليم كردستان العراق في الأمم المتحدة ديندار زيباري مذكرة احتجاج إلى الأمم المتحدة، طالب فيها بوقف القصف الإيراني للقرى الكردستانية الحدودية. على صعيد متصل قال الناطق باسم قوات البشمركة جبار ياور«إن تركيا سبق أن انتهكت حرمة الأراضي العراقية وقصفت وهددت وتجاوزت بدخولها إلى عمق خمسة كيلومترات، بحجة مطاردة عناصر حزب العمال الكردستاني».
وأوضح« أن إيران تفعل نفس الشيء، وتتذرع أيضا بوجود عناصر حزب (الحياة ) الكردستاني المعارض لإيران، وهذا التصرف قد يضر بالعلاقات بين حكومة طهران وحكومة الإقليم». بدورها عثرت دورية تابعة للواء 31 من الفرقة الثامنة مشاة الجيش العراقي على أكداس من الاعتدة والسلاح خلف بناية إعدادية صناعة الحمزة الغربي جنوب الحلة مدفونة في الأرض.
وقال مصدر في شرطة بابل «إن الأكداس هي لأسلحة إيرانية الصنع، وتحوي كميات كبيرة من الهاونات وقذائف مضادة للدروع وأسلحة متنوعة، وتم تفجيرها في الحال».
في السياق قال مصدر في شرطة قضاء سنجار التابع لمحافظة نينوى «هاجم انتحاري بحزام ناسف مجموعة من المتطوعين في سلك الشرطة بالقرب من مديرية شرطة سنجار غرب الموصل أسفر عن مقتل 16شخصا وإصابة 28 آخرين بجروح».
من جانبه أعلن مصدر في شرطة المحافظة عن سقوط 3 قتلى في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري مستهدفاً دورية لقوات التدخل السريع شمال الموصل.
وأدى الانفجار الذي استهدف قوة تابعة لقوات التدخل السريع قادمة من بغداد للمشاركة بالعملية العسكرية «أم الربيعين» بالقرب من مجمع السدير السياحي في منطقة الغابات، شمال الموصل، إلى إلحاق أضرار مادية بعدد من دور المجمع المذكور.
وقال النقيب في الشرطة عزيز الإمارة إن «انتحاريا يستقل سيارة مفخخة مشابهة لسيارات قوات الشرطة فجر نفسه لدى مرور دورية ».
من جهته قال الرائد احمد الفحل مسؤول وحدة مكافحة الشغب في قيادة شرطة صلاح الدين إن«مجموعة مسلحة كانت تختبئ في احد الصهاريج أطلقت النار على مجموعة من عناصر الشرطة كانت تقوم بأعمال تأمين الطريق في قرية العوجة جنوبي تكريت».
وأضاف «أسفرت الاشتباكات عن مقتل 14 مسلحا وتدمير الصهريج». وأوضح أن احد المسلحين حاول مهاجمة عناصر الشرطة وتفجير نفسه وسطهم فأطلقوا عليه النار قبل وصوله إليهم ما أدى إلى تفجيره وتناثر أشلائه في المنطقة.
