دافعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس عن سجل إدارة الرئيس جورج بوش في حرب العراق بعد تعرضه لاتهام بالخداع في حرب العراق من جانب سكوت ماكليلان الناطق الصحافي السابق باسم البيت الأبيض في كتاب جديد.
وقالت رايس التي كانت تشغل منصب مستشار الأمن القومي حين بدأت حرب العراق عام 2003 «الشيء الذي أنا متأكدة منه انها لم تكن خطأ بل كانت لتحرير شعب العراق من الوحش صدام حسين». وأضافت أنها «لم تقرأ الكتاب لكن الناس في كثير من الأحيان لا يفهمون التداعيات الكاملة للأحداث إلا بعد فترة طويلة من حدوثها».
وقالت رايس إنها «متاحة ليراها الجميع. لا يمكن أن تزرع نفسك في ذلك الحاضر وتقول كان علينا أن نعرف أشياء لم نكن نعرفها في الواقع في العام 2001 و2002 و2003. سجل أسلحة الدمار الشامل كان يبدو واضحا للغاية».
