وسط حضور كبير لقادة المعارضة اليمنية بدأت في العاصمة صنعاء أمس محاكمة ثلاثة من قادة الحزب الاشتراكي المعارض بتهمة المساس بالوحدة الوطنية والتحريض على العنف والدعوة للانفصال.

وقال ممثل الادعاء في محكمة امن الدولة أن كلاً من: عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي حسن باعوم ويحيى غالب الشعيبي وعلي هيثم الغريب أذاعوا «أخباراً وبيانات وإشاعات مغرضة بقصد تعكير السلم والأمن العام وأعدوا لذلك الغرض الوسائل اللازمة من حشد وجمهرة الناس في الأماكن والطرقات العامة ورفع شعارات وترديد هتافات، وإثارة الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، وترتب عليها قتل وإصابة عدد من المواطنين ورجال السلطات العامة، ونهب وإتلاف الممتلكات العامة وخاصة وقطع الطرقات وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة وتعريض سلامة وأمن المجتمع للخطر».

وبحسب ما جاء في قرار الاتهام الذي تلاه رئيس نيابة امن الدولة سعيد العاقل فان هناك أدلة إثبات هي عبارة عن تسجيلات صوتية للمتهمين في المهرجانات التي تمت في المحافظات الجنوبية إلى جانب كتابات ومقالات صحافية تحرض على الانفصال.

وطالب ممثل المدعي العام بإنزال أقصى العقوبة المقررة قانوناً على المتهمين، فيما اعتبرت هيئة الدفاع المكونة من أكثر من 20 محامياً أن المحاكمة سياسية.