استقبل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سليم الحص أمس في مكتبه في عائشة بكار، رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا الذي قال بعد اللقاء إنه بحث مع الحص «المخاطر التي بدأت ترتسم على اتفاق الدوحة، خصوصاً بعد تسمية الرئيس (فؤاد) السنيورة، إضافة إلى الحوادث الأمنية المتنقلة».

أضاف أن «اتفاق الدوحة له ما له وعليه ما عليه، ولكن ينقصه تثبيت لجهة السلم الأهلي، وهذا لا يكون إلا في مواجهة الخطر الأول الذي تسعى إليه قوى أجنبية لتفجير فتنة مذهبية».

واقترح شاتيلا على شيخ الأزهر بأن يدعو إلى «اجتماع إسلامي على مستوى التيارات الدينية والسياسية والنقابية يعقد في القاهرة لتحصين الموقع الإسلامي من محاولات البعض».

وقال: «نحن نحتاج إلى دفعة تسوية مصرية - سورية - سعودية لدعم اتفاق الدوحة، والسهر على السلم الأهلي وإزالة العوائق من أمام اتفاق الدوحة».

وأردف أن «هناك إشاعة أميركية أصبحت عالمية تتحدث عن أن أهل السنة في لبنان باتوا فريقين: فريق متطرف وآخر تغريبي، لكننا نقول إن هذا الكلام عار عن الصحة، السنة في لبنان يغلب عليهم تيار الاعتدال والعروبة، وما عدا ذلك فهي اتجاهات محدودة مهما كانت محملة بالمال والإعلام. (وكالات)