في 22 أبريل 1979، وعندما كان سمير القنطار في الـ 16 من عمره نفذ عملية «القائد جمال عبدالناصر» هو ومجموعة من أفراد «جبهة التحرير» الفلسطينية حيث تسللوا إلى شمالي فلسطين عبر البحر ودخلوا مدينة نهاريا واستولوا على مبنى في المدينة واحتجزوا اثنين من الإسرائيليين رهائن للعودة بهما إلى قواعد «الجبهة» بهدف مبادلتهما بأسرى فلسطينيين.
وقبل ركوب البحر اشتبكت قوات من الجيش الإسرائيلي مع المجموعة فاستشهد مقاتلان هما: ماجد أصلان ومهنا المؤيد وأصيب القنطار وأحمد الأبرص وأسرا بعد أن أوقعا أربعة قتلى في صفوف الإسرائيليين.
وفي محاكمة شهيرة حكم على القنطار بالسجن أربع مؤبدات بالإضافة لـ 47 سنة ولا يزال القنطار عضوا في اللجنة المركزية لجبهة التحرير، بينما تم تحرير الأبرص في صفقة تبادل أسرى نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة العام 1985.
