وعد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أمس، بالتكتم على المفاوضات الجادة مع سوريا وبعيداً عن «وسائل الإعلام»، بينما اتخذ وزير دفاعه إيهود باراك موقفاً هجومياً ضد دمشق.
وصرح اولمرت للصحافيين مع افتتاح اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي أن «إسرائيل لديها تجربة مفاوضات مع سوريا. أجرينا مفاوضات أيضاً في الماضي وكان الجمهور يعلم بها لكن لم يعلن عن تفاصيلها ونقاطها الحساسة لتتم على أحسن وجه». وأضاف «نجري هذه المفاوضات بجدية وجرت استعدادات مفصلة ودقيقة تنسجم مع واقع اليوم وسيستمر ذلك». بدورها نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك قوله «إن الانطباع هو أن لدى السوريين سلم أولويات آخر، وهو استمرار حكم (الرئيس السوري بشار الأسد) وإلغاء المحكمة الدولية في قضية اغتيال (رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري) والعودة إلى دور مركزي في لبنان وأيضاً التقرب من الغرب والحصول على امتيازات من الولايات المتحدة والعالم الحر».
من جانبه، قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي افي ديختر أنه «ليس صائباً التوصل إلى سلام من دون أن تكون الولايات المتحدة الدولة التي تقوده وتوفر الضمانات لإسرائيل».

