أظهرت أرقام أصدرها الجيش الأميركي أن العنف في العراق تراجع إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من أربعة أعوام لكن مسؤولين قالوا إن التقدم لا يزال هشاً وقد يعكس اتجاهه. وعرض الجيش الأميركي شرائح تظهر أن حوادث العنف ومنها القنابل التي تزرع على جوانب الطريق وحوادث إطلاق النار والهجمات بقذائف المورتر والصواريخ تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ 26 مارس 2004.
ووفقا لإحدى الشرائح غير السرية فإن عدد الحوادث التي وقعت في الأسبوع الذي انتهى في 23 مايو كان نحو 300 نزولاً من حوالي 1600 في منتصف يونيو 2007. وقال الناطق باسم الجيش الأميركي الميجر جون هول «لأسباب أمنية لا نستطيع كشف الأرقام بالتحديد لذا فهذا رقم تقريبي».
وعزا تراجع العنف إلى نمو قدرات قوات الأمن العراقية وزيادة مشاركتها في عمليات التصدي لأنشطة المسلحين وتشكيل وحدات مجالس الصحوة السنية والهدنة التي أعلنها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.
وأضاف: «هناك تقدم أمني كبير وان كان متفاوتا في العراق. مستويات العنف والوفيات بين المدنيين تراجعت بشكل كبير» لكنه أضاف أن التقدم «هش ويمكن أن يعكس اتجاهه». وتابع ان «القاعدة في العراق تلقت ضربات شديدة».
