قالت مصادر دبلوماسية في الجزائر، إن مصر دخلت على الخط لإقناع الجزائر بالانضمام إلى مبادرة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بإطلاق «الاتحاد من أجل المتوسط» في 13 يوليو المقبل. وتوقعت المصادر أن تتوج جهود المصريين بقبول الجزائر المشاركة في الاجتماع التأسيسي وشغل مقعد دائم في المنظمة.

ومن أهم مؤشرات هذا الاتجاه قبول الجزائر استضافة اجتماع لدول الضفة الجنوبية للمتوسط يومي 5 و6 يونيو المقبل، تحضيرا للاجتماع الموسع المقرر في سلوفينيا في التاسع والعاشر منه. وكانت مصر هي من اقترحت الجزائر لاحتضان هذا الاجتماع الذي سيدرس ورقة عمل أعدتها القاهرة تتضمن رؤية الجانب العربي للاتحاد من أجل المتوسط.

وجاء ذلك بعد فشل المحاولات الفرنسية التي قادها الرئيس نيكولا ساركوزي شخصيا خلال زيارتين للجزائر مند توليه الحكم وزيارات مكوكية لكبار المسؤولين كان آخرها زيارة وزير الخارجية برنار كوشنير في مايو الجاري.

وتحفظت الجزائر على المبادرة الفرنسية وترى أن الاتحاد هيكل بلا جدوى، لأنه لا يوفر مجالا لمعالجة مشكلات الناتجة عن هذا الاحتلال وفي مقدمتها حقوق الشعب الفلسطيني وقضية الصحراء الغربية. وثانيا أن فرنسا لا تزال تمجد الاستعمار وترفض الاعتذار عن جرائمها ابان الاحتلال.