أُعلن في الخرطوم أمس أن الحوار السوداني الأميركي سيُستأنف الأسبوع المقبل، فيما يزور وفد من مجلس الأمن الدولي السودان في الأسبوع الأول من الشهر المقبل، يتفقد خلالها الوضع في إقليم دارفور.

وقال الناطق باسم الخارجية السودانية علي الصادق في تصريح للصحافيين: إن المبعوث الرئاسي الأميركي للسودان ريتشارد وليامسون سيصل الخرطوم يوم الجمعة المقبل.

وأضاف أن الجولة الثانية من الحوار السوداني الأميركي ستستأنف إبان زيارة المبعوث الأميركي للخرطوم، الذي يترأس وفد بلاده في الحوار بين البلدين. وقال: إن الجانبين سيواصلان الحوار، الذي بدأ في العاصمة الايطالية، روما، حول أجندة تشمل الأوضاع في دارفور وتنفيذ اتفاقية السلام الشامل والعلاقات الثنائية.

وكان الجانبان الأميركي برئاسة وليامسون، والسوداني برئاسة مساعد الرئيس نافع علي نافع اجتمعا في روما الشهر الماضي لبحث سبل تطبيع العلاقات بين البلدين. وكان من المنتظر أن تُستأنف المحادثات بينهما خلال الشهر الجاري.

وقام البلدان عقب حوار روما بتنفيذ خطوات لتأكيد حسم النية، حيث أفرج السودان عن حاويات تابعة لمبنى السفارة الأميركية في الخرطوم كانت محتجزة منذ أكثر من عام، بينما خففت واشنطن من قيود كانت تفرضها على حركة الدبلوماسيين السودانيين في واشنطن، وعلى حساباتها البعثة المصرفية. كما اعتبر إطلاق سراح ثلاثة من السودانيين المعتقلين في غوانتانامو يأتي في هذا الإطار.

من جهة أخرى قال مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم في تصريح أمس: إن أعضاء مجلس الأمن الدولي عقدوا جلسة تشاورية هدفت إلى وضع اللمسات النهائية لرحلة فريق من المجلس إلى إفريقيا. وأضاف أن وفد مجلس الأمن سيزور السودان ضمن جولته الإفريقية، وسيزور الفريق الخرطوم ودارفور خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو المقبل. ووصف السفير السوداني، الزيارة بأنها روتينية الهدف منها الوقوف على طبيعة الأوضاع في دارفور على الأرض ولقاء المسؤولين بالخرطوم.