أفرج خاطفون صوماليون أمس عن سفينة شحن ترفع العلم الأردني، وأكاديميا كينيا، فيما أبلغت جنوب إفريقيا مجلس الأمن ان الأسلحة تصل إلى زعماء الحرب بالصومال رغم عقوبات الأمم المتحدة. وقال الوكيل الملاحي المحلي محمد أحمد لرويترز «افرج عن السفينة.
جميع القراصنة غادروا السفينة وافراد الطاقم في امان وبصحة جيدة. السفينة تبحر إلى مقديشو لتفريغ شحنتها» وأضاف «القراصنة ورجال الأعمال الذين كانت السفينة تحمل شحنتهم توصلوا إلى اتفاق شفهي. لم ندفع أي فدية.»
لكن قريب أحد القراصنة قال ان مبالغ صغيرة من المال دفعت مقابل السفينة وطاقمها المؤلف من نحو 12 فردا بينهم بحارة من باكستان والهند وبنجلادش وتنزانيا. وقال علي جبريل لرويترز من قرية قريبة من المكان المحتجز فيه السفينة «انني اعلم ان مبلغا صغيرا دفع للقراصنة والاشخاص الذين سهلوا الإفراج عن السفينة المبلغ لم يكن كبيرا.
كان صغيرا بالمقارنة ما تلقاه قراصنة اخرون في عمليات خطف سابقة.» بدوره قال أحد أعضاء هيئة التدريس باحدى الجامعات الكينية ان مسلحين صوماليين أفرجوا عن محاضر بالجامعة بعد أن خطفوه من العاصمة الصومالية مقديشو الأسبوع الماضي.
وأضاف العضو الذي طلب عدم نشر اسمه «موسى نياندوسي ماتوندورا موجود في فندق بمقديشو وسيتوجه عائدا إلى كينيا... عومل معاملة طيبة وهو في حالة جيدة.» وبعد 17 عاما من الصراع المدني بدون حكومة مركزية حول القراصنة مياه الصومال إلى واحدة من أخطر المناطق في العالم.
وفي اطار جهود مكافحة العدد المتزايد من أعمال الخطف قدمت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وباراجواي مشروع قرار إلى مجلس الامن الدولي في وقت سابق هذا العام لتفويض الدول باعتقال القراصنة في المياه الصومالية.
وفي السياق، قال سفير جنوب افريقيا لدى الأمم المتحدة دوميساني كومالو رئيس لجنة عقوبات الصومال في مجلس الأمن ان الفساد استشرى في هذه الدولة الواقعة في منطقة القرن الافريقي. وأوضح كومالو ان اللجنة تلقت تقارير عن تورط عناصر من بعثة الاتحاد الافريقي لحفظ السلام في الصومال في أنشطة للاتجار في السلاح قد تقوض مساعي السلام.
(وكالات)
