ناشد وزير الخارجية الفرنسي بيرنار كوشنير إسرائيل أمس بذل «المزيد من الجهود» لتسهيل التنقل في الضفة الغربية. وصرح كوشنير الذي اختتم زيارة من ثلاثة أيام إلى إسرائيل والضفة الغربية المحتلة «بدون مواربة، العقبات موجودة. فالقيود على التنقل ما زالت كبيرة. لم يتم تقليصها كما كان من المفترض».
وأضاف «ينبغي على إسرائيل، أو تستطيع إسرائيل بذل المزيد من الجهد، حيث لا مبرر لاستمرار إغلاق غرفة التجارة وغيرها من المؤسسات الفلسطينية». وأضاف الوزير الفرنسي «كما لا مبرر إطلاقاً لمواصلة الاستيطان، وهو العائق الرئيسي أمام السلام في حال حصوله وأمام التنمية الاقتصادية الفلسطينية».
من جهته دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس«أبومازن» أوروبا إلى لعب «دور سياسي مهم» في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية، وذلك اثر محادثات أجراها مساء الخميس في رام الله مع كوشنير. وقال محمود عباس في مؤتمر صحافي إلى جانب كوشنير «تناول الحديث عملية السلام ونحب أن نقول بصراحة إننا نريد دوراً لأوروبا ونصر على أن يكون لها دور».
