سعى السيناتور الديمقراطي باراك أوباما إلى التودد لليهود في ولاية فلوريدا وتبديد مخاوفهم تجاهه. فيما تتزايد فرصه للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية.

وذكرت شبكة (سي ان ان) الإخبارية الأميركية أمس أن استطلاعا للرأي أجراه معهد جالوب مؤخرا أظهر أن 16 في المئة من اليهود الأميركيين في ولاية فلوريدا يعتزمون التصويت لصالح أوباما في نوفمبر المقبل، وذلك في الوقت الذي حصد جون كيري المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة السابقة عام 2004 نحو 80 في المئة من أصواتهم.

وألقى أوباما كلمة في أحد المعابد اليهودية خلال لقاء نظمته المجموعة اليهودية في فلوريدا حاول خلالها تبديد تلك المخاوف بالتأكيد على ما سماه علاقة إسرائيل الخاصة بالولايات المتحدة ودعمه لأمنها.

وسعى إلى تبديد أي مخاوف من إمكانية أن يترك في حال توليه الرئاسة إسرائيل عرضة لأي هجوم، خاصة من إيران، وقال «سأعمل على ضمان إمكانية دفاع إسرائيل عن نفسها من أي هجوم سواء جاء من منطقة قريبة كقطاع غزة أو حتى من طهران».

وبعد معالجته لمعظم هذه المخاوف تحول أوباما إلى تأكيد وجود رابطة تاريخية بين المجتمع اليهودي والمجتمع الأميركي ـ الافريقي، معربا عن أمله في العمل على تعزيز هذه الرابطة. اضطر أوباما الخميس إلى الدفاع مجددا عن نفسه لانه يتحدر من عائلة مسلمة.

وكرر أوباما القول «هذا ليس صحيحا. لست مسلما ولم أكن كذلك يوما». ورد أوباما على من عيره باسمه قائلا «في الواقع، عندما كنت طفلا، كان يطلق علي اسم باري، لكنني عندما كبرت، قررت ان اقبل بميراثي الكيني وان استخدم اسمي الحقيقي باراك». وأضاف أن اسم باراك يعني بالعبرية «باروخ»، أي «مبارك» بالكينية».

وقال أوباما «لطالما كنت مؤيدا لإسرائيل. الكثير من مرشدي واساتذتي كانوا يهوداً ». في السياق ذكرت صحيفة «جيروزالم بوست» أن أوباما وجه إليها رسالة بالبريد الإلكتروني قال فيها «أنا متشجّع بأن إسرائيل وسوريا عاودتا مباحثات السلام.

وأدعم بالكامل جهود إسرائيل للوصول إلى سلام مع كل جيرانها. قلت دائماً إن على الولايات المتحدة أن تقف على أهبة الاستعداد لمساعدة إسرائيل على تحقيق السلام مع جيرانها ويجب عليها عدم منع إسرائيل من الجلوس إلى طاولة المفاوضات، أو إجبارها على التفاوض».

(الوكالات)