أعلن رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية أمس سلام فياض، أن السلطة الفلسطينية استقطبت خلال مؤتمر بيت لحم للاستثمار الذي عقد على مدار الأيام الثلاثة الماضية بمشاركة دولية واسعة، مشاريع بقيمة مليار و400 مليون دولار، في وقت أقيم احتفال في القدس لمناسبة انجاز مشروع ضاحية الشيخ زايد بتكلفة 15مليون درهم، كمساهمة من الإمارات في دعم المعلمين الفلسطينيين.

وأعلن فياض والقطاع الخاص في ختام المؤتمر عن «إستراتيجية عمل مشتركة لتعزيز التنسيق والتكامل مع الحكومة والتأسيس لعلاقة منظمة تمكن من العمل المشترك في تحمل المسؤولية للنهوض بالاقتصاد الوطني ومتطلبات دعم الدور الريادي للقطاع الخاص في عملية التنمية الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية».

وتلا فياض «إعلان بيت لحم» في ختام أعمال، المؤتمر وقال إن «الجانبين سيواصلان العمل معاً من خلال الحوار المنظم والتنسيق الدائم، بما يضمن التعامل الفعال مع كل المستجدات، بأقصى درجات المسؤولية المشتركة التي تفرضها خصوصية المرحلة التي يمر بها الاقتصاد الفلسطيني».

إلى ذلك، أقيم أول من أمس على هامش مؤتمر فلسطين للاستثمار احتفال بمدينة القدس بمناسبة انجاز مشروع ضاحية الشيخ زايد الذي نفذته ومولته هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بتكلفة قدرها نحو 15 مليون درهم والذي يعد واحدا من سلسلة المشاريع التي تمولها الهيئة.

ووصف الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان رئيس وفد الإمارات إلى مؤتمر فلسطين للاستثمار ان «مشروع ضاحية الشيخ زايد في القدس والذي انجزته هيئة الهلال الأحمر بدولة الإمارات يعد ثمرة يانعة لجهود ومبادرات عدة لدولة الإمارات للحد من معاناة المنكوبين وتحسين ظروف المحتاجين في كل مكان».

وقال الشيخ محمد بن حمدان في تصريح لوكالة أنباء الإمارات لمناسبة الاحتفال بافتتاح هذا المشروع الخيري والتنموي انه «يأتي ضمن الجهود التي تبذلها الهلال الأحمر لتحسين ظروف المعيشة للشعب الفلسطيني الشقيق».

وأوضح ان «ما تضطلع به دولة الإمارات في هذه المجالات الحيوية ينطلق من إيمانها بدورها الإنساني سواء على الصعيد العربي أو الدولي وهو امتداد طبيعي لمسيرة الخير والعطاء التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويسير على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله).

وأكد أن «الاحتفال بافتتاح هذا المشروع السكني الطموح الذي يتكلف 15 مليون درهم ما هو إلا تعبير حقيقي عن مدى الدعم الذي تقدمه الإمارات لشريحة المعلمين الذين تأثروا كغيرهم بالأحداث الجارية في فلسطين حيث كان لزاما على الإمارات أن توليهم عناية خاصة لعظم الرسالة التي يؤدونها في تنشئة الأجيال الجديدة وتزويدها بالعلم والمعرفة رغم الظروف المحيطة بهم والتحديات التي يواجهونها في سبيل الحصول على احتياجاتهم الأساسية ».

وأكد أن «مشروع ضاحية الشيخ زايد من شأنه أن يساهم بشكل كبير في دعم استقرار المعلمين حتى يتمكنوا من أداء رسالتهم التربوية على الوجه الأفضل.. كما انه يأتي ضمن جهود السلطة الفلسطينية لضمان استقرار العملية التربوية المتعثرة نتيجة الظروف والأحداث التي تشهدها فلسطين».

رام الله ـ محمد ابراهيم