بعد موته الغامض، تبين ان امبراطور الإعلام اليهودي البريطاني روبرت ماكسويل ،كان عميلا للموساد الإسرائيلي. ففي كتابه « التاريخ السري للموساد » الذي عرضته البيان في يونيو 2006، يقول الكاتب الفرنسي غوردون توماس ان ماكسويل كان يختلس سراً أموال العاملين في امبراطوريته الإعلامية كي يساعد أصدقاءه في الموساد.

وكان هو شخصيا الذي ينظم عملية السرقة تلك عبر مجموعة من عمليات التزوير المالية وعبر المرور بعدة بنوك وصولا إلى حساب خاص للموساد في بنك إسرائيل بتل أبيب. لذلك كان يتم الاحتفاء بماكسويل في إسرائيل وكأنه رئيس دولة.