استعاد القصر الجمهوري اللبناني أمس، في بعبدا بعضاً من نشاطه، بعدما أقفلت قاعات الجناح الرئاسي منذ 24 نوفمبر من العام الماضي، إثر انتهاء ولاية الرئيس إميل لحود وتعذر انتخاب رئيس جديد للجمهورية، فأعيد فتح جناح الرئيس ما عدا مكتبه الذي لا يفتح إلا للرئيس الجديد المنتظر العماد ميشال سليمان الذي سيتم انتخابه يوم الأحد المقبل، في جلسة يحضرها ضيوف عرب وأجانب.
وقد جرى ترتيب القاعات والصالونات وتنظيف ما يجب تنظيفه، فيما باشر رئيس التشريفات والبروتوكول في القصر السفير مارون حيمري اجتماعات تحضيرية لترتيب كل ما يتعلق بجلسة انتخاب الرئيس وانتقال الرئيس الجديد إلى القصر الجمهوري، فزار صباحاً وزارة الدفاع والتقى مسؤولي مكتب قائد الجيش لبحث تفاصيل الانتقال إلى المجلس النيابي، لحضور جلسة الانتخاب، كما اجتمع في المجلس النيابي مع الأمين العام للمجلس عدنان ضاهر وبحث معه ترتيبات الجلسة بروتوكولياً لجهة وصول موكب الرئيس وترتيبات الاستقبال والجلوس والدخول إلى القاعة العامة.
وعلى خط آخر، باشرت الدائرة الإعلامية في القصر الجمهوري إعادة ربط محطات التلفزة بالأقمار الصناعية، تحضيراً لإعادة البث المباشر يوم تسلم الرئيس الجديد ولتسجيل الإخبار وتوزيعها. وعلم انه لن تتم عملية تسلم وتسليم بين الرئيس لحود والعماد سليمان، نظراً لانتهاء ولاية الرئيس السابق، ما يعني أن العماد سليمان سيتسلم مكتبه فوراً ويجتمع مع المديرين العامين في القصر ومسؤولي الدوائر وقائد وضباط الحرس الجمهوري، وربما مع الإعلاميين المعتمدين في القصر.
