استبعد خبير سوري أن تكون دمشق تنازلت في موضوع خط الرابع من يونيو (حزيران) في مباحثاتها غير المباشرة مع إسرائيل، نظراً لأن هذا الخط كان نقطة الخلاف الرئيسية التي أحبطت مفاوضات السلام في العام 2000 بين الجانبين في الولايات المتحدة.
وقال الباحث الاستراتيجي والخبير بشؤون الجولان المحتل عزالدين سطاس: إن خط الرابع من يونيو هو الحد الأدنى الذي قبلت به القيادة السورية خلال مفاوضاتها مع إسرائيل، ولا مجال للتنازل عنه تحت أي ظرف من الظروف. ويرى سطاس أن سوريا ما كانت لتعلن عن استئناف المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل لو لم تحصل على تأكيدات بأن خط الرابع من يونيو هو الحد الذي ستنسحب قوات الاحتلال الإسرائيلية إلى ما بعده في أي اتفاق سلام محتمل.
وحول ماهية هذا الخط قال سطاس: «إن خط الرابع من يونيو هو خط يمثل تموضع القوات السورية والإسرائيلية على جانبيه، وهو يضمن لسوريا الإطلال على بحيرة طبريا في ساحلها الشمالي الشرقي إذ كانت سوريا قد حددت لنفسها مياهاً إقليمية في البحيرة ومارست سيادتها على هذه المياه طوال الفترة التي أعقبت حرب العام 1948».
