أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إثر لقائه المرجع الأعلى آية الله علي السيستاني في النجف أمس الخميس أن المرجعية «تؤيد الدولة بشكل عام».

وردا على سؤال بشأن رأي المرجعية بالعمليات الأمنية في العراق قال المالكي إن «المرجعية بشكل عام تؤيد الدولة، وحينما يطرح عليها شيئاً فهي تقول إن ما تقوم به الدولة وفق مصلحة العراقيين أمر مقبول».

وعبر عن اعتقاده بأن السياسيين الذين يقصدون السيستاني «يجدون أن همه هو العراق، فهو دائما يوصي بهيبة الدولة وحصر السلاح بيدها، والدفاع عن المظلومين والمحرومين».

وحيال انتخابات مجالس المحافظات، قال المالكي إن «قانون الانتخابات لم يقره البرلمان بعد... من حق الدولة ان تقدر الطريقة التي تجري فيها الانتخابات. أفضل شخصيا نظام القائمة المفتوحة كي يتسنى للمواطنين اختيار مرشحهم الأفضل». وأوضح أن المالكي اجتمع بالمرجع الأعلى وأطلعه على مجريات الأوضاع السياسية والنتائج الكبيرة المتحققة على الصعيد الأمني وفي جميع المدن العراقية.

ومن المتوقع إجراء هذه الانتخابات في الأول من أكتوبر المقبل برعاية الأمم المتحدة. وزار المالكي السيستاني في منزله بمدينة النجف وأطلعه على تطورات العملية السياسية وتحسن الوضع الأمني في مناطق واسعة من البلاد.

وكان مدير إعلام محافظة النجف احمد دعبيل صرح بأن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وصل صباح الخميس إلى مدينة النجف لمقابلة السيستاني وسط إجراءات أمنية مشددة من قبل الشرطة العراقية والحرس الوطني.

ويعيش السيستاني في مدينة النجف وقلما يظهر في المناسبات العامة، ويتمتع بنفوذ سياسي وله سلطة دينية على معظم الجماعات الشيعية. ويدعم السيستاني الائتلاف العراقي الموحد الشيعي الذي يتزعمه المالكي وينادي بالمصالحة الوطنية ودمج الأقلية السنية في العملية السياسية بالعراق.

وتأتي هذه الزيارة في وقت يجري فيه المالكي حاليا مباحثات مع جبهة التوافق السنية تمهيدا لعودتها إلى الحكومة التي انسحبت منها في وقت سابق.