رحبت كل من سوريا والسعودية بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الفرقاء اللبنانيين في الدوحة أمس.وأعلنت وكالة الأنباء القطرية أن الرئيس السوري بشار الأسد اتصل بأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وهنأه بالاتفاق الذي توصل إليه الفرقاء اللبنانيون من أجل إنهاء الأزمة في لبنان.
واعتبرت مصادر سورية مطلعة «حصول قوى المعارضة على الثلث الضامن في الحكومة يشكل خطوة مهمة ساعدت على الوصول إلى الحل بصيغته المبرمة في الدوحة». وتوقعت أن ينعكس الاتفاق اللبناني إيجاباً على ساحات متوترة أخرى في المنطقة وخاصة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأضافت المصادر، بحسب ما نقلت الوكالة الألمانية للأنباء، أن دمشق «تجد في اتفاق الدوحة بين الفصائل اللبنانية خطوة مهمة من أجل بسط الاستقرار وعودة الحياة السياسية الطبيعية إلى لبنان». وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم أكد أمس على أن بلاده تؤيد الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين الأطراف اللبنانية في العاصمة القطرية الدوحة لإنهاء الأزمة السياسية في لبنان.
ونقلت وكالة الأنباء السورية عنه قوله خلال مشاركته في أعمال «منتدى التعاون العربي الصيني» الثالث في العاصمة البحرينية المنامة أمله بأن يكون هذا الاتفاق مدخلا لحل الأزمة السياسية في لبنان. من جانبها، أكدت السعودية تأييدها ودعمها للاتفاق.
وقال سفير المملكة في لبنان عبد العزيز خوجة الموجود حالياً في الرياض في تصريح لوكالة فرانس برس «نحن سعداء جدا بالتوصل إلى الاتفاق»، موضحا «المملكة كما هو معروف دائما تقف مع وحدة لبنان واستقراره وسيادته».
وتابع خوجة الذي غادر لبنان خلال المواجهات المسلحة الأخيرة بين طرفي الأزمة القول إنه «من المعروف أيضا أن المملكة ومصر هما اللتان دعتا إلى اجتماع الجامعة العربية لبحث الأحداث الأخيرة في لبنان وتم تشكيل اللجنة العربية في الاجتماع».
وأضاف: «نحن سعداء بان تتكلل جهود اللجنة وجهود أمير قطر بهذا النجاح ونرجو أن يكون هذا الاتفاق تتويجا للسلم الأهلي في لبنان ونأمل أن يتم تطبيقه فورا حتى يستعيد لبنان عافيته».
وأكد السفير السعودي الذي كان بذل جهودا شخصية في السابق لإنهاء الأزمة مؤكداً أنه سيعود «قريبا إلى لبنان».
