رحبت الرابطة المارونية في بيان، بالاتفاق الذي تم في الدوحة، وثمنت عاليا «الجهود القطرية التي بذلت برعاية كريمة من أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وتدخل مباشر منه، ومتابعة دؤوبة من رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وكذلك المساهمة البناءة من قبل أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى وأعضاء اللجنة الوزارية العربية»، معتبرة «أن هذا الاتفاق جواز مرور إلى حال أفضل تفتح الآفاق أمام قيام حوار دائم هو وحده المفتاح والمعبر الى تثبيت السلم الأهلي وبناء دولة المؤسسات».
