رأى النائب اللبناني روبير غانم انه «بعد إنجاز الدوحة، والاختراق الوطني المنتظر الذي بدأ واعدا باستعادة كيان لبنان لوحدته ولمبرر وجوده، ثمة إشكالية واضحة المعالم لمن يريد أن يرى، لا لمن يريد أن يضع الأوهام مكان الحقائق، وهي إشكالية كيانية فرضت نفسها على أساس كون لبنان وصل في أزمته الأخيرة إلى مرحلة يكون أو لا يكون، بينما تلهى الكثيرون في إظهار المعضلة الكيانية كما لو أنها جدل حول الكماليات: لبنان اليوم يواجه معضلة في تحديد أولويات البقاء وعدم الفناء وليس المطروح مجرّد تطوير أو تحسين للكماليات الديمقراطية الشكلية».
