شكر رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، أثناء الإعلان عن اتفاق الدوحة «الجميع على هذا الانجاز العظيم»، ودعا إلى التعاهد بعدم الاحتكام إلى السلاح في حل الخلافات. وعبر السنيورة عن تقديره لأمير قطر عن «تمسكه بلبنان وصيغته الفريدة كواحة للحرية والاعتدال».

كما شكر الجامعة العربية على الدور الذي قامت به بما يخدم «امتنا ولبنان والشقيقة سوريا لتصويب العلاقات وتعزيزها بين شقيقين جارين، هذه هي العلاقة التي نريدها ونريد أن تسهم الجامعة في تصويب العلاقات بين بلدين شقيقين». وأضاف «علينا أن ننبذ العنف ونتعاهد ألا نحتكم للسلاح في حل الخلافات وان نقبل الآخر وحل المشاكل بشكل حضاري».

كما وصف السنيورة الاتفاق ب«الاستثنائي في مرحلة استثنائية اقتضتها ظروف استثنائية»، وجدد تأكيدا على ضرورة «احترام الدستور وقواعد العمل الديمقراطي وقيم الديمقراطية ومبادئها ومفاهيمها. الحرية، وكما تعلمناها، تمارس بالقانون وفي كنف الدولة، الدولة التي يجب علينا أن نسهم جميعا في بنائها.

ولا يمكن ولا يجوز لأحد منا أن يستقيل من مسؤولياته في بناء هذه الدولة التي نريدها حماية لحاضر اللبنانيين جميعا ومستقبلهم. لا يمكن لأحد أن يستنكف حتى تبنى الدولة ليعود إلى المساهمة فيها». مؤكداً أن على الجميع أن يسهم في ذلك. وقال رئيس الوزراء اللبناني «جئنا إلى هنا ليس لننتزع حقوقا من بعضنا بعضا، لا بل لنلبي حقوق اللبنانيين علينا في بناء وطن آمن يتحقق فيه العيش المشترك الذي هو الضمان الحقيقي لحرية اللبنانيين ووفاقهم الوطني».

وختم السنيورة قائلا «أترحم على الشهداء الذين سقطوا في المكان الخطأ والزمان الخطأ، وعلينا جميعا أن نقبل بعضنا وسنظل نعيش سويا وليس هناك إلا خيارنا أن نبني دولتنا وان تبسط حقوقها على الأراضي اللبنانية».