قال مسؤولون كبار في حزب العمل الإسرائيلي إن «العمل لن يدعم حكومة بديلة برئاسة تسيبي ليفني.. وفي حال استقال إيهود أولمرت من منصبه، فالأفضل تقديم موعد الانتخابات»، ما يعني أنه سيكون من الصعب على ليفني تشكيل حكومة بديلة برئاستها.

وقال المسؤولون في حزب العمل إن «باراك يخطئ حين يتيح لليفني، التي تتصاعد شعبيتها، بأن تترأس الحكومة وتعد نفسها تمهيدا للانتخابات القادمة».

كذلك تواجه ليفني وضعا مماثلا مع حركة «شاس» التي يتحفظ قادتها من ليفني بسبب مواقفها من الدين والدولة.