طلبت إسرائيل من فرنسا إيضاحات حول اجتماع لدبلوماسي فرنسي سابقا مع زعماء من حماس في غزة.وقالت إذاعة «صوت إسرائيل» الناطقة باللغة العربية أمس ان «إسرائيل طلبت من فرنسا ايضاحات حول اجتماع عقده دبلوماسي فرنسي سابقا مع زعماء حماس في غزة قبل حوالي شهر مبعوثا عن الحكومة الفرنسية».
إلى ذلك، رأى مراقبون ان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي اقر الاثنين بان باريس أقامت «اتصالات» مع حركة حماس، اسقط إحدى المحرمات التي تشل عملية السلام في الشرق الأوسط والتي بدأت تخرق بشكل كبير في الأسابيع الماضية. ويحظر الموقف الرسمي الأوروبي إقامة اتصالات مع حركة «حماس» المسيطرة على قطاع غزة .
والتي يعتبرها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة منظمة إرهابية، طالما ان هذه الحركة لم تعترف بدولة إسرائيل ولم توافق على ما تم التوافق عليه في محادثات السلام ولم تنبذ العنف.
وقال رئيس إحدى الكتل النيابية الوسطية في البرلمان الأوروبي البريطاني غراهام واتسون لوكالة «فرانس برس» ان «كوشنير عبر بصوت عال عما يفكر به الجميع بدون قوله: وهو انه لا يمكن التوصل إلى حل للنزاع في الشرق الأوسط بدون التحاور مع حماس».(وكالات)