دعت جلسة نقاش خلال المنتدى حول الشرق الأوسط الذي اختتم أعماله في شرم الشيخ أمس، إلى مرونة اقتصاد المنطقة وقدرته على مواكبة المتغيرات.

مشيرة إلى أن أسعار النفط والغاز ستواصل ارتفاعها ما سيوفر فرصا استثمارية فريدة، ولكن التحديات الرئيسية التي قد تواجه المنطقة في المرحلة المقبلة تتعلق بقدرتها على إدارة التطلعات والتوقعات، وتذليل العقبات التي تعترض طريق التجارة والاستثمار، وتعليم الجيل المقبل كي يكون قادراً على إدارة الثروات التي تتشكل في الوقت الحاضر بالمنطقة.

وقال ياسر الملاواني، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة المالية المصرية القابضة «هيرمس»، «آن الأوان لكي ننزع الحواجز ونزيل العراقيل، ونرتقي بالمنطقة إلى أفق جديد».

مشيراً إلى أن السياسة لا تزال تلقي بظلالها على القرارات الاقتصادية في معظم أنحاء المنطقة. إلا أن الدكتور مازن دروزة، رئيس مجلس إدارة «شركة الحكمة للصناعات الدوائية» اعتبر أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ليست سوقاً واحدة، بل هي عبارة عن 18 سوقاً مختلفة. وقال «نظراً إلى أن لكل دولة عربية نظامها المالي وإجراءاتها الخاصة، فإن تكاليف إقامة أعمال في المنطقة باهظة جداً مقارنة مع الأسواق الموحدة مثل الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة».