أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، أن المفاوضات بين اللبنانيين المتحاورين في الدوحة تتجه إلى «التهدئة»، مؤكداً أن «سلاح المقاومة» لن يطرح إلا أن «السلاح الذي استخدم في الداخل» قيد البحث.
وقال موسى رداً على سؤال عن سلاح حزب الله، «نحن لا نتعرض لسلاح المقاومة»، وحول «السلاح الذي استخدم في الداخل»، قال «هذا يعني أمن لبنان وهناك فقرة في اتفاق بيروت تتطرق إلى هذه النقطة. وإذا كانت هناك صيغة تبحث في الدوحة حول هذه النقطة فهي على أساس هذه الفقرة».
وأوضح مصدر في الجامعة العربية أن موسى سيغادر الدوحة اليوم الثلاثاء لأن «لديه ارتباطات أخرى». وأضاف «ننتظر أجوبة من المعارضة والموالاة.
وصلتنا ردود والمطلوب مشاورات لدى كل طرف». ونص اتفاق بيروت الذي أعلنته اللجنة الوزارية العربية برئاسة دولة قطر الخميس الماضي في بنده الخامس على «إطلاق الحوار حول تعزيز سلطات الدولة اللبنانية على كافة أراضيها وعلاقاتها مع مختلف التنظيمات على الساحة اللبنانية بما يضمن أمن الدولة والمواطنين». وتضمن الاتفاق كذلك بنداً يتعهد فيه أطراف النزاع ب«الامتناع عن أو العودة إلى استخدام السلاح أو العنف بهدف تحقيق مكاسب سياسية».
