أطلق عدد من المثقفين والكتاب الفلسطينيين «رؤية سياسية فلسطينية جديدة» للتعامل مع مستجدات الصراع الحالية، ومن أجل الوصول إلى تحقيق الحلم الفلسطيني وإنهاء الاحتلال الجاثم فوق أراضيهم.
وجاء في إعلان «مشروع تأسيس رؤية سياسية فلسطينية جديدة»، ان «حركة التحرر الفلسطينية شكلت مرحلة تاريخية مهمة في صياغة واستنهاض وطنية وهوية وكيانية الفلسطينيين، لكن هذه الحركة، وبحكم تعقّد الظروف الموضوعية والذاتية، لم تستطع تحقيق مهماتها الوطنية (التحررية والبنائية) المنوطة بها، بشكل ناجز.
وهي تبدو، بحكم ترهّل بناها وتآكل دورها، غير قادرة على صون المنجزات التي حققتها، بل إنها بجمودها وإصرارها على الاستمرار ببناها وطرق عملها وعلاقاتها السائدة، تهدّد ذاتيا بتبديد التضحيات التي بذلها الشعب الفلسطيني، طوال أربعة عقود».
وتابع «في هذا الإطار، مثلا، لم يعد عمليا التشبّث بخيار الدولتين، خصوصا في ظل الوقائع، التي تفرضها إسرائيل، وإن هذا الوضع يفترض من الفلسطينيين طرح تحدي تسوية الصراع في بعده الفلسطيني ـ الإسرائيلي، على المجتمع الإسرائيلي، وعلى العالم، بالتحول من حل الدولتين إلى حل الدولة الواحدة».
