عاد الهدوء إلى بلدة بريان في ولاية غرداية 600 كيلومتر جنوب العاصمة الجزائرية بعد ثلاثة أيام من المواجهات العنيفة، أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة واعتقال العشرات بالإضافة إلى وقوع خسائر مادية كبيرة.

وذكر مصدر قضائي أنه «تم وضع تسعة أشخاص رهن الحبس الاحتياطي بينما تم استدعاء آخرين بتهمة التجمهر المسلح بالطريق العمومي وتحطيم أملاك الغير والضرب والجرح العمد». وقررت الحكومة تدعيم أجهزة الأمن بالمنطقة للحيلولة دون تجدد الاشتباكات. وأعلن وزير الداخلية الجزائري نور الدين زرهوني إنه تم تشكيل لجنة للتحقيق في أحداث بريان».

وفي سياق مواجهة الجماعات المسلحة، قال زرهوني في تصريح مقتضب على هامش افتتاح أعمال الجلسات الوطنية للتعليم العالي التي حضرها الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة إن «الجماعات الإرهابية تلقت العديد من الضربات الموجعة وأنها تحاول الفرار من المناطق التي تحاصرها أجهزة الأمن نحو مناطق أخرى آمنة لإعادة تنظيم صفوفها»، وأكد على أنه تم «تدعيم أجهزة الأمن في المنطقة للحيلولة دون تجدد الاشتباكات في ظل ورود معلومات مؤكدة من أن الجماعات المسلحة تحاول إعادة تنظيم صفوفها بعد الضربات الموجعة التي تلقتها على أيدي أجهزة الأمن».