أكد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية، استعداد حكومته للتجاوب مع كافة مبادرات وقف «العدوان» الإسرائيلي ورفع الحصار عن قطاع غزة، مطالباً مصر بفتح معبر رفح في حال رفضت إسرائيل مقترح التهدئة الذي وافقت عليه حركة حماس.

وقال هنية في كلمة متلفزة بثتها فضائية الأقصى التي تبث من غزة «في حال رفض الاحتلال الإسرائيلي التهدئة فإن الأشقاء في مصر مدعوون من جانب واحد إلى فتح معبر رفح وكسر الحصار فمصر ليست وسيطاً بل حليفاً وداعماً للشعب الفلسطيني ومسانداً لحقوقه الثابتة».

وأعلن أن الفصائل الآسرة للجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شاليط على استعداد تام للإفراج عنه في صفقة تبادل للأسرى «في حال استجابت الحكومة الإسرائيلية لاستحقاقات الصفقة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين».

من جهة أخرى، دعا هنية اللجنة العربية المنبثقة عن وزراء الخارجية العرب، إلى الاهتمام بالحالة الفلسطينية وبذل ذات الجهد الذي تبذله في الملف اللبناني من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية وكسر الحصار عن قطاع غزة. وناشد هنية الشعوب العربية والإسلامية ضرورة التدخل لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني «الذي ضرب كل مناحي الحياة الفلسطينية وطال منزل كل أسرة».

وهاجم هنية بشدة خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش أمام الكنيست الإسرائيلي، وأعتبره «بمثابة عداء للشعوب العربية وتجاهل مقصود لمعاناة الشعب الفلسطيني والكوارث التي يعانيها بفعل السياسية الأميركية المنحازة».

وعلى الصعيد الداخلي، خاطب هنية «الاخوان في رام الله» قائلاً «لا تتنكروا لإخوانكم في قطاع غزة وتحرروا من الإرادة الخارجية فنحن شركاؤكم في الوطن حاضره ومستقبله»، مشدداً على «أولوية استعادة الوحدة وإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي».

(د ب أ)