أعلن في بغداد عن تشكيل تكتل سياسي جديد يحمل اسم «كلنا عراق»، يهدف إلى نبذ العنف والطائفية في العراق وتحقيق العدالة في البلاد، فيما سيعمل على خلق رقابة لانتخابات مجالس المحافظات المقرر إجراؤها في شهر أكتوبر المقبل.
وقالت الأمينة العامة للتكتل الجديد «كلنا عراق» سهى العزاوي خلال انعقاد المؤتمر الأول للتجمع «ان التحالف الذي يضم شخصيات سياسية مهمة إضافة إلى العديد من منظمات المجتمع المدني يهدف أيضاً إلى إعادة الاعتبار للكوادر العلمية التي أدت المحاصصة الطائفية في العراق خلال السنوات الخمس الماضية إلى تهميش دورها في الحياة السياسية»، وعزت أسباب تدهور الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد إلى عدم قدرة السياسيين العراقيين على إعادة الهيبة للحكومة والمساهمة في حقن دماء العراقيين.
وأشارت العزواي إلى أن «التكتل يحاول توضيح أمر مهم للمجتمع العراقي، وهو أن الطائفية إذا أصبحت المعيار في الانتخابات المقبلة، فإنها لن تؤدي إلا إلى تعقيد الأوضاع في العراق بشكل خطير». ولفتت إلى «ضرورة استمرار الدعم الدولي للتجربة الديمقراطية في العراق، والحفاظ عليها من تأثيرات الدول التي تحاول إسقاطها لمصالح ذاتية ليست في صالح الشعب العراقي».
مشددة على ضرورة أن تكفل الأمم المتحدة المراقبة التامة والإشراف المباشر على مجريات الانتخابات. من جانبها، قالت الأمينة العامة المساعدة للتجمع خلود جبار «ان الهدف من عقد المؤتمر هو تعزيز الأمن والاستقرار في العراق والمساهمة في بناء البلد، والمساهمة الجادة في استعادة العراق سيادته الكاملة على أراضيه، وإخراج القوات الأجنبية منه».
وأضافت «ان من أهم أهدافنا نبذ التفرقة العنصرية والطائفية والعمل على إلغاء جميع أشكال التمييز بين أبناء العراق وترسيخ مفاهيم الديمقراطية والحرية والعمل من اجل المحافظة على وحدة العراق أرضا وشعبا، واحترام حرية الفكر والتعبير للمواطنين في المجالات كافة».
وتابعت «ان للمرأة حصة من أهدافنا تتلخص في العمل على منحها حقوقها كافة لتأخذ دورها الحقيقي في بناء المجتمع الجديد»، فيما دعت إلى الاهتمام بالكفاءات العلمية والأدبية العراقية، وتوفير فرص لها لأداء دورها في البناء، وتطوير القدرات العلمية والفنية في المجالات السياسية والاقتصادية، موضحة «اننا نريد ان نشرك ونحفز كل العراقيين وان لا تفرقهم التسميات وان نعطي للأكاديمي والباحث والمثقف دوره في بناء البلد».
