شهدت أروقة فندق شيراتون في الدوحة اجتماعات ومشاورات مكثفة استمرت طوال الليلة قبل الماضية واستمرت حتى فجر أمس وشارك فيها سمو الشيخ عبدالله بن زايد وزير الخارجية. وبدا أن هذه الاجتماعات والمشاورات هي التي مهدت للتقدم الذي سجل في الجلسة الرسمية الأولى للحوار.
وعقدت قوى الأكثرية اجتماعا مطولا تم خلاله الاتفاق على ضرورة بحث موضوع السلاح أو العودة للمبادرة العربية التي تتضمن ضرورة انتخاب رئيس أولا ثم تشكيل حكومة وتغيير قانون الانتخابات. كما عقدت المعارضة اجتماعا مماثلا اتفقت فيه على رفض بحث موضوع السلاح متمسكة ببنود الاتفاق الذي توسط فيه الوفد الوزاري العربي.
وكان القيادي القواتي سمير جعجع التقى بالشيخ حمد بن جاسم وموسى حيث يرجح أن يكون اقتراح تشكيل لجنة خاصة لبحث موضوع السلاح قد انبثق من هذا الاجتماع. من جانب آخر، أجرى وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس اتصالاً هاتفياً مع الشيخ بن جاسم.
وأعرب المعلم عن دعم سوريا وتقديرها للجهود التي بذلتها اللجنة الوزارية العربية بغية التوصل إلى اتفاق بين الأطراف اللبنانية. وأعرب عن أمله في أن يتوصل الحوار إلى توافق حول تنفيذ المبادرة العربية. وتلقى المعلم اتصالاً هاتفياً من موسى جرى خلاله تقييم الجهود التي بذلتها اللجنة الوزارية العربية.
