أمهلت عائلة بوفلوس القاطنة ببلدة رمضان جمال في ولاية سكيكدة الساحلية شرق الجزائر السلطات أياماً قبل رفع دعوى قضائية إلى الهيئات الدولية بعد وفاة أحد أعضائها في سجن «شرمان» بليبيا الأحد الماضي.
وقال أفراد من العائلة « إننا نبهنا السلطات الجزائرية على أعلى المستويات وطلبنا منها التدخل لتوضيح أمر الوفاة لكن لم نتلق أي رد. وعليه فإننا نحتفظ بحقنا في مقاضاة الجانب الليبي لتسببه في وفاة عمار». وأصيب عمار بوفلوس (49 سنة) بالتهاب كبدي حاد وهو في السجن ولم يتلق العلاج حتى فارقته الحياة بحسب ما أفاد جزائريون آخرون ينزلون بالسجن نفسه.
