اختلفت وجهات نظر النواب العراقيين في تقييمهم لأداء حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي خلال سنتين من وجودها في الحكم، حيث رأى بعضهم انها قدمت أداء جيدا، وحققت انجازات كبيرة، بينما رأى آخرون أن الفشل لاحقها ولاحقته في مختلف المجالات وأنها لم تقدم شيئا ملموسا للشعب.

وقال النائب عن الائتلاف العراقي الموحد رضا جواد تقي إن حكومة المالكي «حققت انجازات كبيرة جداً خلال العامين الماضيين». وأضاف تقي في تصريح لمناسبة مرور عامين على تشكيل حكومة المالكي الذي يصادف الثلاثاء المقبل أن «الحكومة واجهت تحديات كبيرة جدا، خصوصا على الصعيد الأمني وحققت نجاحات متميزة في مناطق عديدة».

إلا أن النائب عن الكتلة العربية للحوار الوطني محمد الدايني قال إن «الحكومة الحالية فشلت في تحقيق وعودها للشعب العراقي». وأضاف أن الحكومة «فشلت فشلا ذريعاً في تحقيق ما كانت تعد به الشعب، إذ إنها لم تقدم على الصعيد الداخلي سوى الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان، وانتشار الميليشيات وقتل الأبرياء».

وشدد على أن «هذه الحكومة لم تقدم أي نوع من الخدمات إلى الشعب، بل انها لم تستخدم، وحسب الاحصائيات، سوى 4% من الميزانية المخصصة لاعمار العراق، وكذلك لم تقف موقفا صارما تجاه عمليات تهريب النفط وانتشار الفساد الإداري والمالي في دوائر الدولة، ما يؤشر تقصيراً كبيراً من قبلها».

من جانبه، وصف الناطق الرسمي لجبهة «التوافق» العراقية سليم عبدالله الجبوري النتائج التي حققتها حكومة المالكي عبر سنتين بأنها لم تكن بالمستوى الذي كان يطمح إليه الشعب العراقي. واعتبر النائب عن «التحالف الكردستاني» خالد شواني ان الظروف التي مرت بها حكومة المالكي خلال العامين الماضيين كانت صعبة وسط احتقان طائفي، ومشاكل عديدة.