اتهم السيناتور الديمقراطي باراك أوباما الساعي إلى خوض الانتخابات الرئاسية الرئيس الأميركي جورج بوش بشن «هجوم سياسي زائف» ضده فيما وضعت وسائل الإعلام صحة المرشح الجمهوري جون ماكين تحت المجهر بسبب تقدمه في العمر. وردا على تصريحات بوش بأنه «سيسترضي الإرهابيين إذا انتخب رئيسا للولايات المتحدة اعتبرها أوباما بمثابة هجوم عليه».
وقال أوباما إنه «لأمر محزن أن يستخدم الرئيس بوش خطابا أمام الكنيست بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لقيام إسرائيل لشن هجوم سياسي زائف.. حان الوقت لطي الصفحة على ثمانية أعوام من السياسات التي ساهمت في تقوية إيران وأخفقت في تأمين أميركا أو حليفتنا إسرائيل».
في سياق تطورات الحملة الانتخابية حصل أوباما على دعم إضافي من رئيس لجنة شؤون المراقبة وإصلاح الحكومة في مجلس النواب هنري واكسمان وأحد المندوبين الكبار. ويعتبر واكسمان النائب عن كاليفورنيا من أعضاء الكونغرس الذين يحظون بأكبر قدر من الاحترام وهو عضو فيه منذ العام 1974. وهو احد اكبر خصوم إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش بسبب التحقيقات التي أجراها حول سجن أبوغريب أو تجاوزات شركة الخدمات الصناعية هاليبورتون.
على الجانب الجمهوري، كشفت مجلة «تايم» الأميركية أن ماكين خضع في وقت سابق لعملية جراحية بسبب إصابته بسرطان الجلد بعد خسارته الرهان على ترشحه لانتخابات الرئاسية أمام جورج بوش الأب في العام 2000. وأسقطت طائرة ماكين التابعة لسلاح البحرية الأميركي فوق فيتنام عام 1967ما أدى إلى تحطم ذراعيه وساقه اليمنى، كما تلقى طعنتين بحربة بندقية وأصيب بتلفٍ في كتفه بعد أن تلقى ضربة بعقب بندقية.
وقضى في الأسر خمس سنوات ونصف ما جعله عاجزاً عن رفع ذراعيه لأكثر من ثمانين درجة. وبعد إطلاق سراحه من فيتنام خضع ماكين لتقييم نفسي في سلاح البحرية الأميركي وقال الأطباء إنه كان يعاني من «الإفراط بالشعور بالأنا العليا». من جانبه، قال المرشح الرئاسي الأميركي المستقل رالف نادر إنه يرى أن الحزبين الرئيسيين يهيمنان بشكل غير عادل.
وقال نادر لصحيفة «سياتل بوست انتلليجنسيير» إن هناك تعصباً سياسياً ضد الأحزاب الصغيرة. لقد أفسد الحزبان انتخاباتنا وحكومتنا وبلادنا لأنهما سمحا للمؤسسات الكبيرة بتجريد الشعب الأميركي من قدرته على صياغة مستقبله.
(وكالات)
