تخوض مجموعات سياسية كويتية عدة الانتخابات التشريعية التي تنظم اليوم من اجل اختيار أعضاء مجلس الأمة الـ 50، وهي مجموعات متنوعة تتراوح من الإسلاميين المؤدين لتطبيق الشرعية الإسلامية وصولا إلى الليبراليين.
وبين هذه المجموعات حزب غير معترف به من قبل الحكومة إذ إن القانون يحظر إنشاء الأحزاب، إلا أن المجموعات السياسية تلعب دور الأحزاب على ارض الواقع. وكانت المعارضة المؤلفة من الإسلاميين والليبراليين والوطنيين تهيمن على البرلمان الذي حله أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح في مارس الماضي. وفي ما يلي ابرز المجموعات التي تشارك في الانتخابات:
ـ الحركة الدستورية، وهي مجموعة منبثقة عن الإخوان المسلمين. وكانت تحظى هذه الحركة بستة نواب في البرلمان المنحل إضافة إلى عدد من النواب المؤيدين لها. ولدى الحركة ثمانية مرشحين لانتخابات السبت بينهم نوابها الست في البرلمان المنحل، وإنما تدعم ترشيح عدة مرشحين قبليين آخرين. وتطالب المجموعة بتطبيق إصلاحات سياسية واقتصادية.
ـ التجمع السلفي، وهو مرتبط بجمعية إحياء التراث، المجموعة السنية ذات المواقف المتشددة في المواضيع الأخلاقية والمعارضة تماما لمنح المرأة حقوقها السياسية. وللتجمع الذي كان جزءا من المعارضة السنية، نائبان في البرلمان المنحل، وقد تقدم بخمسة مرشحين للانتخابات، كما يدعم عددا من المرشحين الآخرين. يؤيد التجمع تطبيق الإصلاحات السياسية والاقتصادية وإنما هو محافظ جدا على الصعيد الاجتماعي.
ـ حزب الأمة، وهو أول حزب سياسي في الخليج أطلق في يناير 2005 إلا أن السلطات لم تعترف به حتى الآن. أسسه محافظون وإسلاميون من الحركة السلفية. يؤيد هذا الحزب الديمقراطية التعددية والتناوب السلمي على السلطة لاسيما عبر حكومات لا يرأسها عضو في الأسرة الحاكمة، ويشارك ب11 مرشحا في الدوائر الانتخابية الخمس.
ـ التحالف الوطني الإسلامي، وهي مجموعة شيعية لديها نائبان في البرلمان المنحل. وهي ترشح لانتخابات اليوم ثلاثة أشخاص على الأقل وتدعم عددا من المرشحين المستقلين. والتحالف متهم من قبل الصحافة بإقامة علاقات وثيقة مع إيران، الأمر الذي ينفيه قطعا. ويؤيد هذا التحالف الإصلاحات السياسية ويدعو إلى تحقيق المساواة بين المواطنين، كما يدير حملته الانتخابية بالتنسيق مع مجموعة شيعية أخرى هي «الميثاق».
ـ تحالف العدالة والسلام، هو مجموعة شيعية لديها نائب في البرلمان المنحل ويشارك بثلاثة مرشحين وتدعم ترشيح آخرين.
ـ التحالف الوطني الديمقراطي، وهو يضم منظمات وشخصيات ليبرالية. يشارك بثمانية مرشحين وكان له ثلاثة نواب في البرلمان المنحل.
وهذا التحالف هو المجموعة السياسية الوحيدة التي ترشح امرأة للانتخابات، بينما المرشحات الأخريات مستقلات. يطالب التحالف بإصلاحات تقدمية.
ـ كتلة العمل الشعبي التي تضم نوابا سابقين بقيادة رئيس مجلس الأمة السابق احمد السعدون. في الكتلة خمس نواب يخوضون الانتخابات للحفاظ على مقاعدهم كما تدعم الكتلة بعض المرشحين الآخرين. وتركز الكتلة على مواضيع شعبوية مثل السكن وتحسين الرواتب إضافة إلى دعم الإصلاحات عموما.
