أكدت حركة «الجهاد الإسلامي» أمس تمسكها في مناسبة «النكبة الفلسطينية» الستين بأرض فلسطين التاريخية ورفضها اعتماد أي خيار بديلاً «للمقاومة لاسترداد الحقوق المشروعة في مواجهة كل مشاريع التسوية التي تشرع الاحتلال الصهيوني».

وقالت الحركة في بيان صحافي «إن فلسطين من البحر إلى النهر أرض لا تنازل عنها، وهي أرض وقف إسلامي للعرب والمسلمين لا يجوز التنازل أو التفريط فيها مهما بلغت التضحيات، وسنبذل في سبيل استردادها كل غال ونفيس». ودعت الحركة إلى استئناف الحوار الوطني الفلسطيني لأنهما «مصدر قوة لنا ولشعبنا».

(د.ب.أ)