تقول الحاجة رحمة عيسى حميدة (73عاما) من قرية دير ياسين والتي تسكن اليوم في مخيم عقبة جبر للاجئين في الضفة الغربية «لو قتلنا هناك مع من قتلوا لكان ذلك أفضل من عيشة اللجوء».

وتؤكد الحاجة انها عاشت «حياة تعيسة» منذ أن غادرت قريتها التي شهدت مذبحة عام 1948 راح ضحيتها ولدها. وتقول «حياتنا كلها نكبات متتالية منذ ان غادرنا قريتنا».

وتعيش رحمة في منزل قديم أسسته من الطين وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) في 1954 في مخيم عقبة جبر للاجئين أكبر مخيمات محافظة أريحا والاغوار الفلسطينية.

(ا ف ب)