لم تكن نكبة عام 1948هي النكبة الوحيدة التي حلت بالشعب الفلسطيني على مدار سنوات نضاله الطويلة، بل تبعها مآسٍ ونكبات وكوارث تعرض لها من تشريد وتهجير وإبعاد عن الأرض والوطن.
في أزقة مخيم جنين تخرج اللاجئة الفلسطينية رقية محمد نجيب تبحث عن مأوى وبيت جديد يوفر لها ولأبنائها أبسط حقوقهم في الحياة الآمنة كباقي البشر بعد أن شردتهم قوات الاحتلال للمرة الثالثة في عملية السور الواقى العدوانية.وأكدت رقية أن الاحتلال يتعمد تدمير كل شيء ولقد نجوت وأبنائي من الموت بأعجوبة لأن القذائف الإسرائيلية انفجرت على بعد عدة أمتار منا.
(البيان)