قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه «آن الأوان للاحتلال أن يرحل وآن لهذا العار الإنساني الذي يسمى نكبة الشعب الفلسطيني أن ينتهي» مجدداً دعوته للسلام «بدون ضعف أو تهاون».
وأكد الرئيس الفلسطيني في خطاب موجه للشعب الفلسطيني «أن شعبنا تعالى على جراحه وآلام نكبته، وتشرده في بقاع العالم وجعل من صنع السلام خياره الاستراتيجي، ليس ضعفاً ولا استسلاماً، بل رغبة في بناء مستقبل هذه المنطقة ومستقبل أبنائها».
وأكد على «أننا مستعدون للسير في المفاوضات حتى الوصول إلى اتفاق سلام شامل يقود إلى إنهاء الاحتلال وقيام دولتنا المستقلة على حدود عام 67 بعاصمتها القدس الشريف، وتأمين العدل والعودة للاجئين وفق القرار 194».
وأضاف يقول: «ستون عاماً قضت، وما زلنا هنا وهناك متجذرين في الأرض، ومتشبثين بالأمل في العودة، والخلاص وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي البغيض لأرضنا وشعبنا، وكنا وما زلنا نحمل رسالة لا لبس فيها».
(وكالات)
