أكد البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تتوقع أن يتولى مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع، معالجة الأزمة التي شهدها لبنان، فيما كشف مسؤول كبير في مجلس الأمن القومي الأميركي أن واشنطن تعتزم تكثيف ضغوطها على سوريا وإيران لدعمهما المفترض لتحرك «حزب الله» ضد الحكومة اللبنانية.
وقال نائب رئيس مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض اليوت ابرامز «سنقوم ببعض الخطوات خلال الأسبوع الجاري وقد نبدأ بمجلس الأمن الدولي». وكشف مستشار الرئيس الأميركي جورج بوش لشؤون الأمن القومي ستيفن هادلي أن واشنطن تحاول إقناع دول أخرى في الشرق الأوسط بممارسة ضغوط دبلوماسية على «حزب الله» ومؤيديه لوقف العنف.
وكان ابرامز وهادلي يتحدثان على متن الطائرة الرئاسية الأميركية التي تقل الرئيس الأميركي جورج بوش إلى الشرق الأوسط. ووصف هادلي ما يجري في لبنان بأنه «محاولة من حزب الله لابتزاز وترهيب الحكومة اللبنانية المنتخبة شرعياً» متابعاً أنه «تطور مقلق جداً».
وأكد المتحدث الرسمي باسم دائرة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا في الخارجية الأميركية دانيال دلكستيو في تصريح لراديو «سوا» أن أميركا تدعو لاتخاذ خطوات فورية من أجل تطبيق قرارات مجلس الأمن 1559 و1680 و1701.
