انتقدت دمشق زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش ووزيرة خارجيته كوندوليزا رايس إلى المنطقة، وقالت إنها «حج أخير إلى إسرائيل». وذكرت صحيفة «الثورة» الرسمية في افتتاحيتها أمس «وليعذرنا بعض الأشقاء العرب ـ إن استهدفتهم الزيارة ـ فالحب لإسرائيل.. ولهم رؤية جانبية تقصيهم عن العروبة..عن فلسطين..عن الإسلام.. كي يستطيع تقبل وجودهم.

هو يأتي ليحتفل مع إسرائيل بذكرى قيام الدولة..يعني اغتصاب فلسطين.. يعني النكبة بمفهوم العروبة والإسلام وفلسطين.. وبالتالي كي تصحّ حجته لابدّ وهو يلتقي زعماء عرباً، أن ينظر إليهم مجردين من العروبة والإسلام وفلسطين.

وإلا كان يشاركهم أحزانهم في النكبة، ولا يشارك إسرائيل أفراحها بقيامها». وسخرت «الثورة» من بوش «ليعذرنا الرئيس الأميركي لا نستطيع أن نبدي ترحيباً بسيادته.. فهو ليس أبداً بين أهله، بشهادة حصار غزة، وتدمير العراق، وتخريب لبنان، وكراهيته للعروبة والإسلام».

(د ب ا)