حرضت إسرائيل الدول العربية على إنهاء حكم حركة «حماس» في قطاع غزة، إثر رفضها ضمنياً عرض التهدئة مع فصائل المقاومة الفلسطينية الذي تتوسط فيه مصر، ومحاولة ربطه بإطلاق الجندي الأسير جلعاد شاليت، وهو ما رفضته «حماس»، مؤكدة أن الشروط الإسرائيلية تعطيل للجهود المصرية.
واعتبر النائب الأول لرئيس الوزراء لإسرائيلي حاييم رامون خلال لقائه مع وزير الخارجية الإسباني ميغيل موراتينوس في القدس أمس أن «على دول عربية معتدلة إنهاء حكم حركة حماس في قطاع غزة». ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رامون قوله إن «على إسرائيل التعاون مع القوى المعتدلة في العالم العربي من أجل إنهاء حكم حماس في غزة واستبداله بقوة عربية».
وأضاف أن«ترك استمرار حماس مسيطرة على غزة هو خطأ كبير والسؤال الذي يتوجب طرحه هو ليس كيف يمكن التعامل معها وإنما كيف يمكن إنهاء حكمها». من جانبها رفضت« حماس» أمس ربط التهدئة مع إسرائيل بقضية شاليت أو أية اشتراطات جديدة، معتبرة أن ذلك يعكس «رغبة الاحتلال في تعطيل الجهود المصرية».
وقال القيادي البارز في حركة «حماس» محمود الزهار في تصريح أمس: «من يظن أن قضية الجندي شاليت هي استحقاق من استحقاقات التهدئة فهو مخطئ». وأضاف :«استحقاقات التهدئة هي رفع الحصار ووقف العدوان، أما قضية شاليت فلها استحقاقات خاصة وهي الإفراج عن 11 ألف أسير داخل السجون الصهيونية». وكانت إسرائيل ربطت التوصل إلى تهدئة بالتوصل إلى حل لقضية شاليت ووقف تهريب الأسلحة من سيناء باتجاه الأراضي الفلسطينية.
وقال مسؤول إسرائيلي إن«رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت طلب من مدير جهاز المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان خلال محادثات بالقدس أول من أمس، الحصول على رد من الفصائل الفلسطينية على هذه الشروط». وأضاف أن« أولمرت لن يجمع حكومته الأمنية المصغرة للموافقة على التهدئة قبل أن يحصل على ردود إيجابية».
القدس المحتلة ـ «البيان» والوكالات