الجامعة تندد بـ «العملية الإرهابية»

أدانت الجامعة العربية «العملية الإرهابية» التي نفذها متمردو «حركة العدل والمساواة» في العاصمة السودانية الخرطوم مطالبة الحركة بنبذ كل أشكال العنف وصوره. وقال مجلس الجامعة في بيان صدر في ختام اجتماع على المستوى الوزاري في القاهرة إن الجامعة تؤكد دعمها للجهود التي تبذلها الحكومة السودانية لتحقيق السلم والامن في البلاد ووقوفها إلى جانب السودان «في ما يتعرض له من اعتداءات تستهدف أمنه واستقراره وسلامة أراضيه».

من ناحية أخرى طالب مجلس الجامعة العربية الجماعات المتمردة المسلحة التي لم توقع اتفاق سلام دارفور «بنبذ خيارات التصعيد العسكري والالتزام بالحوار كوسيلة وحيدة.ودعا البيان مجلس الامن الدولي إلى «اتخاذ التدابير اللازمة لفرض العقوبات المناسبة على أي حركات مسلحة تستهدف تهديد الامن والسلم والاستقرار في السودان وتعرقل العملية السلمية.

الأسد يبحث الأوضاع هاتفياً مع البشير

بحث الرئيس السوري بشار الأسد خلال اتصال هاتفي مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير تطورات الاوضاع في السودان واكد وقوف بلاده الى جانب السودان في وجه كل ما يزعزع أمنه واستقراره.

وكانت وزارة الخارجية السورية قالت في بيان اول من امس«ان سوريا اذ ترفض التدخل الاجنبي في شؤون السودان تؤيد الجهود المبذولة للوصول الى حل سياسي للوضع القائم في دارفور».واضاف البيان ان سوريا تشعر بالارتياح لفشل هذه المحاولة وتدعم التصدي الحازم لاعمال العنف وأكد على «حرص سوريا على امن واستقرار وازدهار السودان».

«الساحل والصحراء» يؤيد الحكومة

أدانت الأمانة العامة لتجمع دول الساحل والصحراء (الذي يضم في عضويته 23 دولة عربية وافريقية) الهجوم الذي شنته حركة العدل والمساواة على مدينة أم درمان في السودان، وحملتها مسؤولية «وقوع خسائر بشرية ومادية مؤسفة».

واعربت الأمانة العامة التي تتخذ من العاصمة الليبية مقرا لها في بيان عن «تأييد التجمع للرئيس السوداني عمر حسن البشير والحكومة السودانية»، وادانة هذه الهجمات التي وصفتها بأنها »غير مبررة وتمثل خرقا صارخا لكل القوانين الوطنية الدولية».

وقالت الامانة العامة للتجمع ان ما قامت به حركة العدل والمساواة «لا يمكن أن يؤدي إلى نتيجة سوى زيادة معاناة الجماهير التي تطمح الى الأمن والسلام والاستقرار».

الاتحاد الافريقي يدعو لضبط النفس

أدانت مفوضية الاتحاد الافريقي الهجوم الذي شنه متمردو دارفور على الخرطوم ودعت الاطراف الى «اعلى مستويات ضبط النفس». واعلن الجهاز التنفيذي للاتحاد الافريقي في بيان ان «المفوضية تدين بشدة هذا الهجوم الذي لن يساهم الا في عرقلة الجهود الرامية الى العثور على حل سياسي لازمة دارفور وتعزيز السلام والامن والاستقرار في المنطقة».

ودعا الاتحاد الافريقي كافة الاطراف الى «اظهار أعلى مستويات ضبط النفس» والامتناع عن «أي تحرك يؤدي الى تفاقم التوتر». واضاف البيان ان رئيس المفوضية جان بينغ ومفوض شؤون السلام والامن رامتان لامامرا ينويان التوجه الى السودان في الأيام المقبلة.

فرنسا تدين الهجوم «بشدة»

أدانت فرنسا «بشدة» هجوم فصيل متمرد من دارفور السبت على العاصمة السودانية، معتبرة انه يظهر ضرورة «ايجاد تسوية عاجلة لازمة دارفور». وأورد بيان لوزارة الخارجية الفرنسية ان «فرنسا تدين بشدة الهجوم المسلح الذي شن على العاصمة السودانية (...) هذا الهجوم الخطير يظهر ضرورة ايجاد تسوية عاجلة للازمة في (اقليم) دارفور». وأضاف ان «فرنسا تدعو الى تسريع نشر القوة الدولية الافريقية المشتركة واستئناف الحوار السياسي وتطبيق الاتفاقات التي تساهم في تهدئة التوتر في المنطقة».

سولانا يدعو لتحرك كثيف وسريع

أدان الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الهجوم الذي شنه متمردون في دارفور على العاصمة السودانية، مطالبا بتحرك كثيف وسريع لاحتواء النزاع في دارفور. واورد بيان لمكتب سولانا أن الأخير «يعتبر ان هذه الاحداث الاخيرة تستدعي تحركا كثيفا وسريعا وحده كفيل بمعالجة الازمة في دارفور في شكل دائم».

واضاف أن «هذا التحرك السريع والكثيف يمر بإحياء فعلي للعملية السياسية وانتشار القوة المشتركة على الارض وتحسين العلاقات بين السودان وتشاد المجاورة من دون نيات مبيتة». وذكر سولانا ب«اقتناعه العميق بان لا حل عسكريا للازمة في دارفور بوجه خاص، ولا لمشاكل السودان عموما».(ا ف ب)