الجميل لنصرالله: عدم استخدام السلاح مقابل الحوار
طالب الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل، الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بأن يتعهد علنيا بعدم العودة لاستخدام السلاح في الداخل كمقدمة للدخول في حوار «غير مشروط».
وقال الجميل الذي يرأس حزب «الكتائب» في مؤتمر صحافي «قبل أي حوار نطالب السيد نصر الله بوعد شرف بعدم اللجوء إلى السلاح مجددا (في الداخل). بمعزل عن هذا الالتزام الحوار يكون عقيما ولا يؤدي إلى أي نتيجة».
وطالب نصر الله «ان يتعهد مسبقا وشخصيا أمام الرأي العام العربي والدولي الإسلامي والمسيحي وأمام كل الدول بما فيها إيران وسوريا والسعودية ان لا يستعمل السلاح مجددا في الصراع الداخلي لتغيير المعادلات السياسية». وقال «هذا هو الشرط الأساسي للعودة إلى الحوار وإلا ما معنى الحوار في ظل المسدس وفي ظل غالب ومغلوب وفي ظل مغتصب لمقدرات البلد ومسيطر بقوة السلاح».
الحص يطالب باستلام الجيش زمام الأمور
أطلق رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سليم الحص نداء باسم «منبر الوحدة الوطنية» طالب فيه بتسليم الجيش اللبناني زمام الأمور في ظل الأزمة الراهنة، وقال، فلمنح جيشنا كل ثقتنا ونسلمه قيادة أمرنا في هذه المرحلة البالغة الخطورة، ولننتخب قائد الجيش (ميشال سليمان) رئيسا توافقيا للبلاد متجاوزين كل الاعتبارات والتعقيدات. لم يعد جائزا ان نأمن للجيش على بيتنا وشارعنا وحينا وقريتنا ولا نأمن لقائده على رئاسة البلد».
وتابع «وليعلن كل فريق منا، بلسان قادته، منذ اللحظة التزامه السير في طريق إقامة حكم ائتلافي لا يكون فيه، وفق المبادرة العربية، أي فريق قابض على القرار بمفرده أو قابض على تعطيل القرار بمفرده، أقله في مرحلة انتقالية يوضع فيها قانون انتخاب عادل وفاعل وتجرى في ختامها انتخابات نيابية تترجم إرادة الشعب الحرة»، وطالب اننا «الجميع من دون استثناء» الامتناع كليا عن الاحتكام إلى السلاح».
وهاجم الحص الولايات المتحدة فقال مخاطبا العرب «اذا كان لبنان مستهدفا فكلكم معرضون (للاستهداف)، فشل عدو الأمة في تصدير الفوضى التي يعتبرها (..) خلاقة، من العراق إلى سائر أرجاء الوطن العربي، فإذا به يسعى إلى الإجهاز على لبنان مراهنا على انه الأصلح لنشر الفوضى الهدامة بالعدوى في سائر أقطار العرب».
قبلان: لا نريد الاعتداء على أحد
دعا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، اللبنانيين إلى «التحاور لانقاذ الوطن من الأزمات التي تصيبه، فنحن لا نريد الاعتداء على احد ولا نظلم احدا، ولا نقبل الظلم حتى لو ظلمنا وأبعدنا»
واستنكر قبلان «انتشار السلاح بأيدي الناس في مختلف المناطق اللبنانية»، وخاطب اللبنانيين: «اجعلوا الضحايا التي سقطت فداء للبنان وصونا للوطن وبادروا إلى حل المشاكل بالحوار، وما دام هناك مبادرة عربية ومساع مستمرة من الرئيس بري للحوار فليعد الجميع إلى بعضهم ويتفاهموا لحل المشاكل، فلا يجوز ان يعيش الناس حالة إجرام وإرهاب فيتم التمثيل بالقتلى والتعرض للجيش اللبناني».
كوشنير: الوضع «معقد»
وصف وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أمس الوضع المضطرب حاليا في لبنان ب«المعقد»، وجاء كلام كوشنير على هامش المباحثات التي بدأها مع نظيره الجزائري مراد مدلسي في مستهل زيارة رسمية تستمر يومين. وكانت فرنسا أعلنت أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام تدهور الوضع الأمني والسياسي في لبنان على خلفية الخلافات بين الموالاة والمعارضة.