شدد السفير العراقي في واشنطن سمير الصميدعي، على ان بلاده تبذل كل ما في وسعها لتتحمل الأعباء المالية للدولة، فيما يرغب بعض الديمقراطيين في الكونغرس الأميركي في تقليص الأموال المخصصة لإعادة الإعمار.
وقال الصميدعي في تصريح لشبكة «سي.ان.ان» الأميركية مساء الاحد «اننا نستعيد زمام الأمور بأسرع ما يمكن، ونأخذ على عاتقنا مهمة إعادة الاعمار والشؤون الأمنية».
لكنه قال «فلنكن واضحين. فالمبالغ المالية التي يحتاج إليها العراقيون والبلاد لإعادة الاعمار وبسط الاستقرار تفوق بكثير كمية الأموال المتوافرة».
ويؤكد الديمقراطيون ان الحكومة العراقية تترك في اطار ارتفاع أسعار النفط مليارات الدولارات في حسابات مصرفية في الولايات المتحدة، فيما تنفق واشنطن حتى 12 مليار دولار شهريا في العراق.
وتبنت لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ مشروع موازنة للعام 2009 يمنع تمويل مشاريع كبيرة على صعيد البنية التحتية في العراق تفوق تكلفته المليوني دولار بأموال أميركية.
وقال الرئيس الديمقراطي للجنة كارل ليفين في بداية مايو الجاري لدى الإعلان عن هذا القرار، ان «دافعي الضرائب الأميركيين يدفعون للعراق أكثر مما يتعين على العراقيين دفعه من مدخراتهم».