كشف وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز النقاب عن الوصول إلى «حقائق مهمة» في ما يتعلق بجهود المملكة الرامية إلى تجفيف منابع تمويل الإرهاب وأنشطة «الفئة الضالة».
وقال الأمير نايف في تصريحات صحافية أمس «إن الجهود مكثفة وبالفعل استطعنا أن نجفف بعض المنابع وان نصل إلى حقائق ونحن نعطي وأعطينا هذا الأمر كل الاهتمام حتى نستطيع أن نقضي على مصادر الدعم والتمويل مثلما قضينا على مصادر الفعل والعمل».
وأبرز الأمير نايف موقف المملكة بعد مضي خمس سنوات من الجهود المتواصلة في حربها على الإرهاب والمنتمين إلى تنظيم القاعدة،قائلا«المملكة تقف في أفضل موقف لأي دولة في مكافحة الإرهاب بعدما حققت الكثير للقضاء على هذه الفئة الضالة والجهود مستمرة لتجفيف منابع تمويل الإرهاب».
وشخص وزير الداخلية حال تنظيم القاعدة في المملكة على ضوء الضربات الأمنية الاستباقية التي مني بها التنظيم فقال «إن ما تم في المملكة من ضربات استباقية شل كل توجهات القاعدة وأعمالها تجاه هذه البلاد وخصوصا في العمليات الأمنية الاستباقية».
وقال «هناك أكثر من 180 عملية إرهابية كان يُقصد بها استهداف أمن البلاد وجميعها أفشلت وتم اكتشاف العاملين على إلحاق الأذى بالمملكة والإفساد بها وإحداث كوارث» وكشف الأمير نايف عن مصادر تمويل القاعدة في المملكة وأنشطتها الإجرامية بالقول «هذه تأتي عبر جانبين الأول بشكل مباشر لهؤلاء ليفعلوا وينفذوا أعمالهم الإرهابية والثاني يذهب إلى خارج المملكة ليغطي عمليات التدريب ويساعد في عمليات إرهابية بأموال قد تكون من سعوديين وهؤلاء خطرهم لا يقل عن خطر وجريمة المنفذين والفاعلين أنفسهم».
وكانت وزارة الداخلية اتخذت جملة من التدابير والإجراءات الأمنية في شأن ملاحقة ممولي وداعمي الإرهاب واعتقلت العديد منهم خلال الفترة الماضية.