القبض على قاتل النساء الأربع

ألقت قوات أميركية عراقية مشتركة القبض على شخص ينتمي إلى ما يسمى بـ «دولة العراق الإسلامية» في الموصل يشتبه بقيامه بقتل اربع نساء وعميد في الشرطة العراقية.

وقال الجيش الأميركي في بيان له أمس ان الشخص الذي جرى اعتقاله « قائد متوسط في دولة العراق الإسلامية، الواجهة لتنظيم القاعدة في العراق، كما انه المتحدث باسم المجموعة واستخدم تأثيره لنشر الدعايات الإرهابية ولأغراض التجنيد».

مخزون مياه سد حمرين يكفي 35 يوماً

ذكر مسؤولون في مديرية ري محافظة ديالى شمال شرقي بغداد ان المتبقي من مخزون المياه الموجود في بحيرة حمرين لا يكفي سوى لمدة 35 يوماً فقط، ما سيسبب كارثة في ماء الشرب بالمحافظة ديالى، وإتلاف آلاف الهكتارات من المحاصيل الزراعية والبساتين، وإحداث أضرار كبيرة بالثروة الحيوانية.

وقال مسؤول الحزب الإسلامي في ديالى حمدي حسون إن الرئيس العراقي جلال طالباني أمر بإطلاق حوالي 70 متراً مكعباً في الثانية من مخزون مياه سد دربندخان إلى حوض نهر ديالى لتلافي هذه المشكلة، كما اوعز طالباني إلى وزير الموارد المائية بحفر 100 بئر ارتوازية في مختلف مناطق محافظة ديالى، على ان يكون توزيعها بشكل متوازن في المحافظة.

منع عسكرة المناطق الأثرية

منعت وزارة الدفاع العراقية اتخاذ المواقع الأثرية مقرات عسكرية. وقال بيان للوزارة «ان وزير الدفاع عبد القادر العبيدي ورئيس أركان الجيش بابكر زيباري اصدرا توجيهاً إلى جميع القادة والآمرين في الجيش ضرورة الالتزام بحماية المواقع الأثرية من السرقة، أو التسبب بأي ضرر لها».

وأضاف ان هذا التوجيه جاء رداً على إعلان المصدر الإعلامي في وزارة الدولة للسياحة والآثار عن قيام بعض وحدات من الجيش العراقي أقامت مقراتها في موقع تل بطح الأثري.

ودعا البيان إلى «وضع النقاط الدلالة على المواقع الأثرية من قبل الهيئة العامة للآثار لعدم إلحاق الضرر بتلك المواقع نتيجة العمليات العسكرية وأخذ الحيطة عند حدوث عمليات عسكرية في تلك المناطق ».

ألف درجة وظيفية في قطاع التربية

توقعت مصادر مطلعة في محافظة ذي قار جنوب بغداد الحصول على ما لا يقل عن ألف درجة وظيفية في قطاع التربية ضمن عشرين ألف وظيفة منحتها وزارة التربية لعموم محافظات العراق.

وقال مصدر في مجلس المحافظة ان حصة المحافظة من وظائف التربية سيكون لها دورها في سد الحاجة من هذه الدرجات.

وذكر المصدر ان المحافظة أبلغت وزارة التربية في وقت سابق حاجتها لشمول خريجي الدراسات المسائية بالتعيين لكثرتهم العددية قياساً لعدد الحاصلين على وظائف من بينهم.