استأنفت إسرائيل ضخ الوقود والغاز المنزلي إلى قطاع غزة بكميات مقلصة أمس، بعد توقف استمر أسبوع تقريباً، ما أدى إلى توقف محطة الكهرباء في القطاع عن الإنتاج، وحدوث شلل في العديد من القطاعات بسبب انقطاع الكهرباء.
وقال نائب رئيس هيئة البترول بغزة رائد رجب في اتصال مع «يونايتد برس انترناشونال» إن «شركة دوور تقوم بتزويد القطاع بالوقود منذ ساعات الصباح».
وأوضح رجب أن «الكمية التي دخلت خلال ثلاث ساعات بلغت نحو 150 ألف لتر من السولار الصناعي المخصص لمحطة الكهرباء، وذلك من أصل مليون لتر متوقع إدخالها..
كذلك أدخلت الشركة الإسرائيلية نحو ثمانين طنا من غاز الطهي المنزلي، من أصل 300 طن متوقع إدخالها ونحو تسعين ألف لتر من سولار السيارات، من أصل 100 ألف من المفترض إدخالها فيما لم تدخل بنزين بعد ويتوقع إدخال كميات محدودة منه بناء على اتفاق بين هيئة البترول الفلسطينية والشركة الإسرائيلية».
وتوقفت محطة الكهرباء الوحيدة العاملة في قطاع غزة عن العمل منذ يومين بعد نفاد الوقود لديها ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن أجزاء كبيرة من غزة. وتقوم حكومة إسماعيل هنية المقالة بتوزيع السولار على شكل حصص على 750 سيارة أجرة مرخصة و146 حافلة.
ويبلغ مجموع السيارات في غزة 57 ألف سيارة توقف أغلبها عن العمل بسبب نفاد الوقود فيما يستخدم بعضها السيرج المخصص للطهي أو الغاز. وقال مسؤول في حكومة هنية إنه «يتم توزيع الكميات المقلصة بشكل متناسب وبما يلبي أهم الاحتياجات الضرورية» لافتاً إلى أنه «يتم تزويد الشاحنات التي تنقل البضائع من صوفا والبلديات والمستشفيات والشرطة والمزارعين إضافة إلى الحافلات».