أعلنت مصادر طبية فلسطينية وفاة فتى فلسطيني متأثراً بجروح أصيب بها خلال التوغل الإسرائيلي قبل أربعة أيام في منطقة عبسان الجديدة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، في وقت اعتقل جيش الاحتلال 12 فلسطينيا في الضفة الغربية، فيما تمكنت صواريخ المقاومة من إحداث أضرار في عدة منازل في عسقلان.
وقالت المصادر «إن الفتى منتصر محمد أبو عنزة (16 عاما) توفى متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال التوغل الإسرائيلي في بلدة عبسان». وذكرت أن «الفتى أبو عنزة كان يعاني من جراح خطيرة وأدخل قسم العناية المكثفة حتى الإعلان عن وفاته، حيث التحق بابن عمه الذي قتل في التوغل ذاته».
في هذه الأثناء اعتقلت قوات الاحتلال أمس 12 فلسطينيا في عدد من محافظات الضفة الغربية. وقالت مصادر أمنية فلسطينية «إن قوات إسرائيلية اقتحمت فجر أمس مدينة نابلس، واعتقلت ستة فلسطينيين في نابلس».
وفي بيت لحم شمال الضفة الغربية اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي، فلسطينيا من بلدة تقوع جنوب المدينة.
وأشارت المصادر إلى أن «قوات إسرائيلية اعتقلت فلسطينيا من بلدة برقين غربي مدينة جنين شمال الضفة الغربية واقتادته إلى جهة مجهولة، خلال عملية اقتحامها للبلدة». وفي مدينة الخليل اعتقلت قوات إسرائيلية فلسطينيين فيما فرضت قوة أخرى طوقا أمنيا على محافظة قلقيلية، وحظرت التجول في قرية عزون التي اقتحمتها وداهمت المنازل فيها وسط إطلاق كثيف للنيران، واعتقلت فلسطينيا.
وفي مدينة رام الله أكدت المصادر الأمنية اقتحام قوة من الجيش الإسرائيلي رام الله والبيرة وقرية كفر عين المجاورة واعتقلت فلسطينيا.
على صعيد آخر شددت قوات الجيش الإسرائيلي صباح أمس من حصارها المفروض على الفلسطينيين في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، كما صعدت من إجراءاتها على الحواجز العسكرية، حيث نصبت حاجزا طيارا على مدخل بلدية«علار» شمال المدينة.
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية، أن «الجيش الإسرائيلي ينصب حاجزا طيارا على مدخل بلدية علار شمال المدينة، حيث تم احتجاز العديد من المركبات والفلسطينيين ومنعهم من عبور الحاجز مما أدى إلى تزاحم كثيف للسيارات وعرقلة حركة السير.
في موازاة ذلك أعلن الجيش الإسرائيلي أن صاروخين فلسطينيين من طراز غراد روسي الصنع ضربا صباح أمس مستعمرة أشكيلون (عسقلان) جنوب إسرائيل بعد إطلاقهما من شمال قطاع غزة.
وقال ناطق باسم الجيش للإذاعة الإسرائيلية «إن انفجار احد هذه الصواريخ تسبب في تضرر عدد منازل في هذه المستعمرة الساحلية إضافة إلى إصابة عدد كبير من سكانها بحالات صدمة».
وأضاف أن «سكان عسقلان أفاقوا من نومهم على صوت إشارات التحذير التي دوت في المدينة بعد إطلاق الصاروخين من قطاع غزة»، مشيرا إلى «أن الصاروخ الثاني انفجر في مكان مفتوح قريب منها». وأعلنت «سرايا القدس» الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن عملية القصف «ردا على استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني».
غزة ـ ماهر إبراهيم، والوكالات
