مفتي السعودية: أحداث لبنان مدبرة وتخدم اليهود

وصف مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبد العزيز آل الشيخ أمس مواجهات لبنان بأنها أمر مدبر والقصد منه تسهيل سيطرة اليهود والدول الكبرى على بلاد الإسلام. وقال الشيخ عبد العزيز: «لاشك أن ما يحدث في لبنان أحداث مؤلمة ومحزنة تقض مضاجع المسلم والإنسان.

لأن ما يحصل هناك ثورة مهيأة ومعدة على أيدي من ينتسبون ويحسبون على الإسلام ويرفعون شعارات الإسلام والإسلام بريء منهم». وأضاف المفتي خلال محاضرة ألقاها في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود إن «هؤلاء جاءوا ليهيئوا المكان لليهود وللدول الكبرى ويسهلوا عليهم الدخول ويعينوهم على السيطرة على بلاد الإسلام بكل ما تحمله الكلمة، وهذه الخطوات ما جاءت عبثًا بل جاءت تمهيدا لشرور أخرى».

الرياض ـ عبد النبي شاهين

الطفيلي: توجيه السلاح لصدور اللبنانيين أفقده القدسية

عقد الأمين العام السابق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي مؤتمراً في منزله في البقاع، معتبراً أن «توجيه سلاح المقاومة إلى صدور بعض اللبنانيين في بيروت أفقده قدسيته على رغم كل المبررات التي تساق»، وطالب «بالخروج من بيروت فوراً وتدارك ما لم يفت». واعتبر أن «ما حصل نتج عنه تأجيج الفتنة الشيعية - السنية في العالم الإسلامي والتي تخدم مصالح الدول الكبرى وهدية للعدو الصهيوني لان استخدام سلاح المقاومة في بيروت هو في الحقيقة نحر لها ولسلاحها».

(البيان)

بطرس حرب: لجوء حزب الله إلى السلاح خطأ تاريخي

اعتبر النائب من قوى الرابع عشر من آذار أمس لجوء حزب الله إلى استخدام السلاح للسيطرة على بيروت هو «خطأ تاريخي كبير» ستكون له انعكاسات كبيرة على المستقبل السياسي لهذا الحزب. وقال النائب حرب «كشفت حالة كنا نحاول التغاضي عنها وإقناع أنفسنا بأنها غير موجودة وهي ان هناك فريقا لم يعد راضيا بقواعد الحياة المشتركة التي أرسيناها وبات يرفض القواعد الديمقراطية».

ورأى النائب حرب أن ما حصل في بيروت «يدل على أنه من غير الممكن أن يكون سلاح في يد فريق من اللبنانيين خارج إطار الدولة اللبنانية، في يد فريق قادر على توظيف سلاحه ساعة يشاء في الساحة الداخلية، ما يسقط الإجماع حول هذا السلاح».

(ا ف ب)

عودة 20 ألف عامل سوري من لبنان

قدرت ادارة الهجرة والجوازات السورية امس ان حوالى 20 ألف عامل سوري عادوا من لبنان الى بلدهم كما قتل ثلاثة واصيب 12 آخرون فى منطقة المنية قرب طرابلس منذ بدء المواجهات في بيروت ومناطق لبنانية اخرى.

وعاد عدد كبير من هؤلاء العمال سيراً على الأقدام في طرق فرعية بعيداً عن الطرق الرئيسية التي شهدت اقامة حواجز مسلحة وخاصة على طريق بيروت دمشق. يذكر أن أعداد العمال السوريين في لبنان تقدر حالياً بـ 300 ألف عامل يتوقع أن ترتفع إلى 600 ألف مع دخول الموسم السياحي.

دمشق ـ «البيان»