كشفت دراسة بريطانية جديدة نشرت نتائجها صحيفة «الأوبزيرفر» الصادرة أمس أن ثقة الناخبين البريطانيين برئيس وزرائهم غوردن براون انخفضت إلى أدنى مستوياتها وتوقعت بأن تكثف الضغوط التي يتعرض لها زعيم حزب العمال الحاكم.

وشددت الدراسة التي شملت 5000 ناخب إن زعيم حزب المحافظين المعارض ديفيد كاميرون تفوق بنظر هؤلاء على براون في كل خصلة من خصائل القيادة الجيدة مثل الكفاءة والفعالية والنزاهة والثقة والقوة، مشيرة إلى أن وحداً فقط من بين كل خمسة من هؤلاء يعتقدون بأن براون يؤدي عملاً جيداً.

وأظهرت الدراسة أن تصنيف رضى الجمهور البريطاني على أداء براون تدهور إلى مستويات قياسية وصلت إلى سالب 55 (- 55) وصارت نسبة 23 في المئة من الناخبين تعتقد الآن أنه الشخص المفضّل لتولي منصب رئاسة الوزراء، بالمقارنة مع 43 في المئة منهم ترى أن كاميرون زعيم حزب المحافظين هو رئيس الوزراء الأفضل.

ووجدت الدراسة أن 50 في المئة من المشاركين يفضلون حكومة يقودها حزب المحافظين و32 في المئة يفضلون حكومة يقودها حزب «العمال»، فيما ترى الأغلبية أن أداء الحزب المعارض سيكون أفضل بكثير من أداء الحزب الحاكم عندما يتولى الحكم.

(يو بي آي)